المنتدى الطلابي الأول في طرطوس .. والحاضر يعلم الغايب


    بيل غيتس أشهر وأغنى الرجال في العالم

    شاطر
    avatar
    MR HACKER
    جامعي ذهبي
    جامعي ذهبي

    ذكر
    عدد المساهمات : 2364
    العمر : 31
    المكان : Syrian Arab Rebablic
    المزاج : معصب و مكهرب دوما
    الدراسة : اقتصاد
    السنة الدراسية : 4
    المستوى : 56
    نقاط : 4906
    تاريخ التسجيل : 21/05/2009

    بيل غيتس أشهر وأغنى الرجال في العالم

    مُساهمة من طرف MR HACKER في الأربعاء يناير 27, 2010 3:00 am

    كالعديد من
    الشركات، تأسست شركة (مايكروسوفت) من فكرة، لكن هذه الفكرة كانت بمثابة
    حلم أو رؤية بعيدة المدى. كان الكمبيوتر غير معروف في أواسط السبعينيات،
    ولكن كان (بيل غيتس وبول ألن) على قناعة بأن ذلك سيتغير إلى الأبد بعد طرح
    برامج كمبيوتر فعالة تغير طريفة عمل العالم أجمع.
    ولد بيل غيتس في 28/10/1955 في سياتيل في الولايات المتحدة الأمريكية، من
    عائلة غنية، ولكنه رفض أن يستخدم دولاراً واحداً في بناء نفسه
    وإمبراطوريته.
    أمه، واسمها ماري، كانت تعمل مدرسة وكانت سبباً رئيسياً في تنظيم حياته،
    أبوه، ويدعى بيل جونيور، كان محامياً نافذاً، ولكنه كان محافظاً مع بيل
    وأختيه كرستين وليبي.
    منذ صغره وحتى وهو ناضج، كان بيل غير مرتب ومهملاً، ولكنه كان لا يحب تضيع
    الوقت في الدراسة ولا في أوقات الفراغ، ويصف بيل غيتس جلسات العشاء مع
    أهله بأنها كانت في محيط غني يتعلم منه المرء الكثير، كان بيل شخصاً
    عادياً ولكنه في بعض النواحي كان مميزاً ومختلفاً، وكان ذو ذاكرة ممتازة،
    كان يردد دائماً: "أستطيع أن أفعل أي شيئ أضع كل تفكيري فيه". كل بيل يحب
    الانخراط في المخيمات الصيفية ويحب الرياضات على أنواعها، بخاصة السباحة.
    يقول عنه أحد أصدقائه في تلك الأيام: "بيل كان أذكى منا جميعاً". ومع ذلك
    كان متواضعاً وعلى الرغم من أن عمره كان 9 أو 10 سنوات ولكنه كان يتكلم
    كالكبار وكان كل ما يقوله أعلى من مستوى تفكيرنا.
    كل بيل غيتس شغوفاً بالرياضيات والعلوم، أرسله أهله إلى مدرسة ليك سايد
    وكانت مدرسة خاصة بالذكور. في عام 1986 اتخذت المدرسة قراراً غير مجرى
    حياة بيل غيتس البالغ من العمر 13 عاماً، وبالنتيجة غير طريقة عمل جميع
    الشركات والأفراد ورفع من إنتاجيتهم بشكل خطير.
    تم جمع التبرعات خاصة من الأهالي وذلك لتتمكن المدرسة من شراء جهاز
    كمبيوتر مع برنامج معالج البيانات وعبر المدققة الكاتبة Tele type. وأكثر
    الطلاب اهتماماً كانوا ثلاثة: كانت ايفانس وبول ألن الذي كان أكبر من غيتس
    بسنتين وأسس معه بعد ذلك مايكروسوفت. وكان الثلاثة يجلسون مستمرين أمام
    الكمبيوتر في أوقات فراغهم، حتى أنهم أصبحوا يفهمون بالكمبيوتر أكثر من
    أساتذتهم مما سبب لهم مشكلات عدة مع الأساتذة. وكانوا يهملون دراستهم بسبب
    هذه الآلة الجديدة.
    بدأ بيل غيتس في سن الرابعة عشرة من عمره بكتابة برامج قصيرة، أول برامجه
    كانت ألعاباً محدودة، وكان يكتبها بلغة (البيسك) وكانت قدرته على كتابة
    البرامج نابعة من حبه للرياضيات وعلم المنطق. إذا أحب بيل غيتس أن يكون
    جيداً في مجال معين، فلا يرضى عن الأفضل بديلاً: وبدأ بقراءة المجلات التي
    تتعاطى مع شؤون التجارة.
    في عام 1969، أنشأ بيل غيتس وبول ألن شركة باسم (مجموعة مبرمجي ليك سايد
    للكمبيوتر)، وكان ذلك نقطة تحول تعرف الطالبان خلالها على الكثير من
    الأمور، واستطاع بيل ورفاقه فك الرموز السرية لكمبيوتر الشركة، وبعدها
    دخلوا على برامج الحسابات ولعبوا بالأرقام وخفضوا قيمة فواتير استعمال
    الكمبيوتر، وعندما اكتشفت الشركة هذا الأمر اتصلوا بالمدرسة التي منعت بيل
    غيتس ستة أسابيع من استعمال جهاز الكمبيوتر.
    استمر شغف بيل غيتس وبول ألن بالكمبيوتر، وكانا في انتظار الفرصة الحقيقة
    لتحقيق حلمهما الكبير. وفي الرابعة عشرة من عمره كان بيل غيتس لا يفارق
    الكمبيوتر حتى اجبره أهله على الاهتمام بدراسته، وابتعد بذلك مدة سنة،
    وبعدها عاد إلى عادته السابقة. وعلى الرغم من ابتعاده كان يوصف بيل غيتس
    بأنه عبقري الكمبيوتر بين زملائه.
    وفي عام 1971 حصلت شركة مجموعة مبرمجي ليك سايد للكمبيوتر أول فرصة حقيقة
    على الرغم من إنها لم تكسبهم مالاً وهي كتابة برامج لإدارة شؤون الموظفين
    لشركة محلية علوم المعلومات (ISI). استثنى بيل غيتس من العمل مع المجموعة
    بحجة أن لا ضرورة لوجود الجميع، ولكن بعد مواجهة بعض الصعوبات استدعى بيل
    لحاجتهم إليه، واستطاع أن يقوم بالعمل بشكل جيد وتسليمه في وقته.
    بعدها ابتكر بيل غيتس وبول ألن نظاماً لتخفيف زحمة السير في المدن. كان
    ذلك وكان بيل مازال في المدرسة، ولكن كان لديه شفف لعقد المزيد من
    الصفقات، فأسس مع صديقه الثاني كنت ايفانس (SIMULATIOn COMPANY LOGIC)
    ولتوسيعها دعوا زملائهم في المدرسة للالتحاق بهم.
    وفي عام 1972 كلفت المدرسة رسمياً بيل غيتس وايفانس كتابة برنامج ينظم
    الحصص الدراسية في المدرسة. بعدها بأسبوع قتل (كنت ايفانس) في حادث عندما
    كان يمارس هوايته في تسلق الجبال. أصاب هذا الأمر بيل غيتس بصدمة، ولكنه
    تابع ذلك مع بول ألن.
    بعد المدرسة كان متوقعاً مع بيل غيتس أن يدخل إلى أفضل جامعة في الولايات المتحدة الأمريكية هارفرد، وهذا ما حصل فعلاً.
    وجد بيل انه ليس الأفضل في هارفرد في مادة الرياضيات، وكانت قناعته: " إذا لم أكن الأفضل في الرياضيات فلماذا أتابع هذا المجال ؟".
    انغمس بيل غيتس في عالم الكمبيوتر أكثر فأكثر مع شركة مركز الكمبيوتر،
    وكان يعمل لساعات طويلة ويبدأ نهاره الساعة 4 فجراً. وكان له زميل اسمه
    ستيف بالمر أعجب بغيتس أصبح يقضي معه الساعات الطويلة على جهاز الكمبيوتر.
    نقطة تحول ثانية حدثت لبيل وكانت في شهر ديسمبر (كانون الأول) عام 1974
    عندها كان بول ألنفي في طريقه لزيارة بيل غيتس رأى خلالها نسخة من مجلة
    Popular Electronics، وكانت على الغلاف صورة كمبيوتر شخصي اسمه ALTAIR
    8800 وأحضرها إلى غيتس، وأدرك أن عنصر الكمبيوتر الشخصي سيبدأ وسيكون
    متوافراً للناس فبدأ بالتفكير في كتابة برامج لكل كمبيوتر.
    اتصل الاثنان بالشركة التي صممت الكمبيوتر وكان اسمها MITS وصاحبها ED
    ROBERTS فطلب برنامجاً سهلاً للكمبيوتر، فأنكب الاثنان لمدة 8 أسابيع
    وأعطوه برنامجاً بلغة BASIC ويقول ROBERTS: "كان ذلك رائعاً وفعلاً كان
    هذا الأمر نقطة تحول بالنسبة إلى عالم الكمبيوتر الشخصي، وكان السبب
    الرئيسي لولادة شركة مايكروسوفت والتي انبثقت من MICROCOMPUTER SOFTWARE.
    في العام 1975 وقع بيل غيتس وألن عقداً مع MITS لكتابة البرامج، ولم يكن
    لدى غيتس القدرة على فهم أجهزة الكمبيوتر وبرامجها المعقدة، انما كان لديه
    إلمام بالأمور القانونية.
    من اللحظة الأولى لم يحب غيتس وألن صاحب MITS إد روبرتس كان لديهم كثير من
    الإختلاف في وجهات النظر. كان بيل عصبياً خاصةً عندما علم أن البعض يقلد
    برامجه. بدأ ألن وغيتس بحثهما عن مبرمجي كمبيوتر جيدين وكان ألن ما زال مع
    MITS وبيل في الجامعة وبعدها ترك ألن عمله لدى MITS ليتفرغ لشركة
    مايكروسوفت التي فتحت أول مكتب لها في الطابق الثامن المكون من 4 غرف قرب
    مطار البيكركي.
    وفي عام 1977 قرر بيل غيتس أن يترك الجامعة نهائياً، وهذا القرار لم يعجب
    أهله بالطبع، حتى الجامعة لم تصدق أن بيل قد أتخذ هذا القرار، ولكنه كان
    قد عزم على قراره، لأنه بدأ يمل من الجامعة وكان يريد أن يبقى قريباً من
    شركة مايكروسوفت. وفعلاً كان هناك لعدة سنوات ليلاً نهاراً، عدا أجازتين
    قصيرتين.
    MITS، ووصل?أكثر ما كان يريده بيل غيتس هو أن يفسخ عقده مع ادروبرتس و
    الأمر على المحكمة وكسبت مايكروسوفت القضية، وصار بإمكانها بيع برامج
    BASIC بحرية مطلقة، بعدها بدأت الأموال تتدفق كالماء، وباعت مايكروسوفت
    برنامج BASIC إلى أهم شركات الكمبيوتر كشركة أبل، راديو شاك، NCR، جنرال
    الكتريك. كما انصب بول ألن ورفاقه على تطوير البرنامج، أما غيتس فكان همه
    توقيع العقود، ومع NISHI في اليابان وقعت مايكروسوفت عقداً في عام 1977
    أعطى ملايين الدولارات للطرفين.
    كان شعار مايكروسوفت: اعمل بكد وجهد، طور منتجك، واربح.
    ومن المفارقات المضحكة أن الجميع كان يعمل بجد ليلاً نهاراً. الجميع يلبس
    الجينز و"التي شيرت". وعندما كان غيتس في رحلة عمل تم تعيين أول سكرتيرة
    لمايكروسوفت ميريام لوبر. وعندما رجع اتصلت بأحد المدربين تشتكي أن ولداً
    صغيراً جاء على مكتب غيتس وعبث بالكمبيوتر. وفتحت فمها مندهشة من أن هذا
    الولد كان بيل غيتس نفسه (كان بيل يظهر أصغر بكثير من عمره). وعندما علم
    زوج ميريام أن مديرها عمره 21 عاماً. اقترح عليها أن تتأكد إذا كانت ستقبض
    راتباً أم لآخر الشهر.
    قرر بيل غيتس وألن أن ينقلا مكاتب الشركة على مكان أكبر لاستيعاب العمل
    المتزايد، وكان بيل غيتس قدوة لكل الموظفين في العمل الجاد والمتواصل. كان
    يحب ما تبيعه الشركة، وكان يعتقد بأن أي صفقة أفضل من لا صفقة أبداً. كان
    يأكل البيتزا الباردة ويبقى طوال الليل في المكتب، كان عدد موظفي
    مايكروسوفت 13 عندما جمعت أول مليون دولار، بعدها انتقلوا إلى سيشل واختار
    جميع الموظفين أن ينتقلوا مع بيل وألن.
    على الرغم من أن بيل غيتس كان مجتهداً ويعمل بكد/ إلا أنه واجه صعوبات جمة
    في تعامله مع الموظفين. فقد كان بيل غيتس غير صبور ويواجه الأشخاص بسرعة،
    ووجد الموظفون صعوبة في التعامل معه وإرضائه. ومهما كان العمل رائعاً كان
    بيل يقول يجب أن يطوروه، وكان يصرخ في وجههم إذا أحس بأنهم لا يعطون كل ما
    لديهم لمايكروسوفت.
    واجه بيل غيتس صعوبة في اختيار موظفيه، وحدثت مشكلات عدة معهم، بخاصة عند
    احتساب الساعات الإضافية، وتحديداً مع مارلا وودز السكرتيرة التي حلت مكان
    ميريام لوبو.
    استعان بعد ذلك بصديقه القديم هارفرد ستيف بالمر كمساعد لرئيس مجلس
    الإدارة. كان يختلف معه في وجهات النظر، ولكن نقاشهما كان دائماً لمصلحة
    الشركة. وفي يوليو 1979 التحق ستيف سميث كمدير للتسويق، وكان بيل غيتس
    عمره 23 سنه ولكنه كان يظهر وكأن عمره 17 سنة.
    عرضت IBM على غيتس وألن العمل على إنتاج برنامج تشغيل وبرامج لها. وكان
    لدى IBM الاستعداد التام لدفع ملايين الدولارات ليكون انتاجها أفضل. ولكن
    بيل غيتس لم ينطلق من الصفر لكتابة (دوس) ولم ييأس بعدما فشلت المحاوله مع
    IBM إنما ذهب على شركة كان لديها برنامج تشغيل اسمها منتجات ستيل
    للكمبيوتر واسمه QDOS -86. اشترت مايكروسوفت حقوق هذا البرنامج بمبلغ 25
    ألف دولار. طورته الشركة وصار اسمه MS-DOS وباعته لشركة IBM، وكان هذا
    جواز سفر لمايكروسوفت على النجوم.
    اكتشف بيل غيتس أنه ذاهب على أهم اجتماع في حياته مع IBM، من دون ربطة
    عنق، فذهب على السوق وتأخر عن الاجتماع، وكان لسان حاله يقول: "الأفضل أن
    أتأخر من أن أذهب دون ربطة عنق".
    عندما بدأت العلاقة بين IBM ومايكروسوفت كان لدى 340 IBM ألف موظف و306
    مليارات دولار كدخل سنوي، وفي المقابل كانت مايكروسوفت شركة صغيرة تحتوي
    على 32 موظفاً وربح خفيف، ولكن IBM لم يكن لديها بيل غيتس. توالت
    التطبيقات، وبدأ بيل غيتس بوضع برنامج معالج الكلمات WORD 1.0 وطوره وكلف
    الشركة 3,5 ملايين دولار للدعاية والتجربة المجانية.
    جمع بيل غيتس 30 من أفضل المبرمجين وقضوا عامين، مع عمل ساعات إضافية، في
    محاولة لاختراع ويندوز. كان أمراً فعالاً وعملياً في ذلك الوقت. وفقد غيتس
    صبره وصار يهدد كل من في الشركة بإنهاء خدماته إذا لم يتم الانتهاء من
    ويندوز، وكان شخصاً لا يرحم في ذلك الوقت.
    وفي 13 مارس 1986 دخلت مايكروسوفت سوق الاسهم، وأصبح بول ألن وبيل غيتس من
    أصحاب الملايين، وأصبح غيتس منه أغنى أغنياء أمريكا، ولكنه ظل يعيش حياته
    بالطريقة نفسها. وفي مارس 1986 انتقلت مايكروسوفت مرة جديدة على مواقع
    جديدة لتستوعب الـ 1200 موظف في بارك لاند.
    نجاح بيل غيتس ولد لديه أعداء كثر حاولوا محاربته، محاربته، وحصلت مشكلات
    عدة مع شركة (أبل) وصلت المحاكم. ولكنه واصل إنتاج البرامج والتطبيقات
    التي تنتجها مايكروسوفت

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 11:27 pm